الجزائر وفرنسا.. أبرز محطات العلاقة على مدار قرنين

كتب بواسطة: الجزيرة نشر بتاريخ: السبت، 23 تشرين1/أكتوير 2021 16:50
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (يسار) ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون (يمين)

رغم حرص الجزائر وباريس على فتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما وطي صفحة الماضي فإن تصريحات ماكرون الأخيرة أثارت سخط كثير من الجزائريين، وأشعلت النار في الرماد مرة أخرى.

قبل نحو قرنين من الآن، بدأت فرنسا تفرض حصارا على الجزائر أعقبته باحتلال أراضيها، وعبر هذه السنوات مرّت العلاقات بمراحل ومنعطفات وعرة تخللتها حرب المقاومة ضد الاستعمار ثم الاستقلال مرورا بتبادل الزيارات الرسمية بين رؤساء البلدين.

وبين صعود وهبوط وتوتر وتهدئة، حرص البلدان على فتح صفحة جديدة في هذه العلاقات المتأزمة وطي صفحة الماضي إلا أن تصريحات ماكرون الأخيرة أثارت سخط كثير من الجزائريين وأشعلت النار في الرماد مرة أخرى. 

"مروحة الداي".. احتلال.. مقاومة

ـ عام 1827: وقعت حادثة "مروحة الداي" التي عدّتها فرنسا إهانة لها، وبدأت على إثرها حصارا للجزائر استمر 3 سنوات.

ـ تذكر بعض المراجع التاريخية أن الداي حسين ضرب قنصل فرنسا على وجهه بمروحة يده 3 مرات عندما لم يجب القنصل على سؤال الداي بشأن ديون فرنسا للجزائر، وعدّت فرنسا ذلك إهانة، وفرضت حصارا على الجزائر.

ـ كان الفرنسيون يسعون في ذلك الوقت إلى استعادة هيبة الملكية والتوسع الاستعماري، ورغم أن الثورة أسقطت حكم أسرة البوربون عام 1830، فإن فرنسا واصلت مخططاتها بشأن الجزائر وتم الاحتلال.

ـ الخامس من يوليو/تموز 1830: سلّم حاكم الجزائر الداي حسين مدينته للقوات الفرنسية ليبدأ الاحتلال الفرنسي للبلاد.

ـ تدفق كثير من المهاجرين الأوروبيين إلى الجزائر، بخاصة من المزارعين والأيدي العاملة من جنوب إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، وصادرت السلطات الاستعمارية أراضي القبائل والقرى والأوقاف وأعادت توزيعها على المهاجرين.

ـ عام 1832: بايع الجزائريون الأمير عبد القادر لقيادتهم ضد الاحتلال، فاتخذ من مدينة معسكر عاصمة له، وبدأ تكوين جيش ودولة.

 

الأمير عبد القادر الجزائري (الجزيرة)

الأمير عبد القادر الجزائري (الجزيرة)

 

عام 1838.. اتفاقية تافنا

ـ عام 1838: أجبر الفرنسيين على إبرام هدنة معه، فكانت اتفاقية تافنا التي اعترفت فيها باريس بسيادته على غرب الجزائر ووسطها.

ـ شرع الأمير عبد القادر بعد هذه الاتفاقية في تشكيل حكومة وتنظيم الدولة ومكافحة الفساد، لكن تلك الاتفاقية كانت فرصة لفرنسا لالتقاط الأنفاس، لتواصل بعد ذلك القتال لتسقط معاقل الأمير واحدا تلو الآخر.

ـ عام 1847: بعد مقاومة مريرة، اضطر الأمير عبد القادر مع أنصاره إلى الاستسلام بشرط السماح بانتقاله إلى الإسكندرية أو عكا، لكنه نُقل إلى فرنسا وسُجن هناك.

ـ عام 1857: استطاعت قوات الاستعمار الفرنسي في الجزائر إخماد ثورة منطقة القبائل التي قادتها شابة هي "لالا" (السيدة) فاطمة نسومر التي كانت قد كبّدت الفرنسيين خسائر جمة وأنزلت بهم هزائم كبيرة، قبل هزيمتها وأسرها.

الحرب العالمية الثانية (مواقع التواصل)

الحرب العالمية الثانية (مواقع التواصل)

 

ـ من 1939 إلى 1945: انهيار فرنسا واحتلالها من قبل الألمان، والاحتلال الأنجلوأميركي لشمال أفريقيا في ينعشان آمال الجزائريين في الاستقلال.

ـ مارس/آذار 1943: قدم القيادي الجزائري فرحات عباس بيان الشعب الجزائري للإدارة الفرنسية، ووقع عليه 56 من القيادات الجزائرية والدولية، وطالب البيان بدستور يضمن مشاركة فورية وقانونية ومساواة للجزائريين.

ـ عام 1945: خروج مظاهرات مطالبة بالاستقلال في سطيف وخراطة ومدن أخرى، قمعها الفرنسيون وقتل خلالها نحو 45 ألف جزائري.

ـ عام 1947: وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون يدعو لإنشاء برلمان جزائري بمجلسين، أحدهما يمثل الأوروبيين والآخر الجزائريين، وهو الأمر الذي رفضه الجزائريون.

1954.. حرب الاستقلال

ـ مطلع نوفمبر/تشرين الثاني 1954: جبهة التحرير الوطني تبدأ شن حرب الاستقلال.

ـ يناير/كانون الثاني 1957: بدأت معركة الجزائر حيث استخدمت قوات المظلات الفرنسية التعذيب لانتزاع معلومات عن جبهة التحرير.

ـ مايو/أيار 1958: الجيش الفرنسي يدعم انتفاضة المستوطنين، وانهيار الجمهورية الرابعة في فرنسا، وعودة الجنرال شارل ديغول إلى السلطة.

ـ يناير/كانون الثاني 1959: بات شارل ديغول رئيسا للجمهورية الخامسة في فرنسا ثم قام لاحقا بزيارة الجزائر.

ـ أعلن ديغول من مدينة قسنطينة (شرقي الجزائر) عن مشروعه الاقتصادي الضخم لإيجاد الوظائف وتوزيع الأراضي على المزارعين وبناء المساكن وتحقيق التنمية، أما سياسيا فقد أعطى للجزائريين حق الترشح والتصويت بشكل معادل لما هو ممنوح للفرنسيين، لكن الجزائريين رفضوا كل تلك الإغراءات، وواصلوا ثورتهم.

ـ سبتمبر/أيلول 1959: تحدث ديغول عن حق تقرير المصير للجزائريين، وهو ما عدّه المستوطنون الفرنسيون خيانة لهم، فقاموا بتمرد في الجزائر، مدعوم من بعض وحدات الجيش، إلا أن التمرد فشل، ومثّل ذلك نقطة تحول في الموقف الرسمي الفرنسي.

تمرد المستوطنين و"الجربوع الأزرق"

ـ يناير/كانون الثاني 1960: تمرّد المستوطنون ضد تحركات ديغول للتفاوض مع جبهة التحرير الوطني.

ـ 13 فبراير/شباط 1960: احتشدت آلاف من القوات الفرنسية في صحراء الجزائر ليشهدوا "الجربوع الأزرق" وهو اختبار نووي بلغت قوته 4 أضعاف قوة القنبلة النووية التي انفجرت فوق هيروشيما في اليابان.

ـ أبريل/نيسان 1961: فشلت محاولة انقلاب من قبل جنرالات بالجيش الفرنسي في الجزائر العاصمة.

ـ مايو/أيار 1961: انطلقت محادثات أفيان بين الحكومة الفرنسية وجبهة التحرير، وأسفرت عن اتفاقيات إيفيان التي حددت مهلة 3 سنوات يختار بعدها الأوروبيون الجنسية الجزائرية أو يعدّون غرباء.

ـ 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961: شهدت العاصمة الفرنسية باريس مجزرة راح ضحيتها مئات من الجزائريين على يد الشرطة الفرنسية بعد مظاهرات مؤيدة لحرب التحرير.

– 18 مارس/آذار 1962: وقع ممثلو فرنسا والحكومة الجزائرية المؤقتة اتفاقيات أفيان التي كرّست الهزيمة الفرنسية.

ـ الثالث من يوليو/تموز 1962: تصويت الجزائريين بنعم للاستقلال في استفتاء تقرير المصير وفقا لبنود اتفاقيات إيفيان.

ـ الثالث من يوليو/تموز 1962: تم توقيع مرسوم استقلال الجزائر، غير أن جبهة التحرير أقرّت الخامس من يوليو/تموز يوما للاستقلال لمسح ذكرى الاحتلال من التاريخ.

– الخامس من يوليو/تموز 1962: أعلنت الجزائر استقلالها بعد 132 عاما من الاستعمار الفرنسي وحرب التحرير الدامية التي استمرت قرابة 8 سنوات، وفرار مليون أوروبي يطلق عليهم اسم "الأقدام السوداء" إلى فرنسا، والجزائر تعلن أن 1.5 مليون جزائري استشهدوا خلال الحرب. 

الرئيس الفرنسي شارل ديغول

الرئيس الفرنسي شارل ديغول (مواقع التواصل الاجتماعي)

 

ـ رغم نيل الجزائر استقلالها عام 1962، لكن سمحت معاهدة وقعها الرئيس الفرنسي شارل ديغول لإنهاء الحكم الفرنسي للجزائر بالاستمرار في إجراء التجارب في الصحراء حتى عام 1966، في حين استمرت التجارب البيولوجية إلى عام 1978.

– سبتمبر/أيلول 1963: أصبح الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أحمد بن بلة أول رئيس للجزائر المستقلة، وبعد أقل من شهر أعلن تأميم الأراضي التي ما زالت مملوكة للأوروبيين.

– تم إخلاء القواعد الفرنسية في رقان وبشار في الصحراء والمرسى الكبير ثم قاعدة بوسفر بين عامي 1967 و1970.

 تأميم المحروقات وزيارات متبادلة

– يونيو/حزيران 1965: أطيح "بن بلة" من قبل نائبه ووزير الدفاع هواري بومدين الذي ساعده على الإمساك بالسلطة خلال صراعات داخلية إثر الاستقلال.

– فبراير/شباط 1971: أعلن بومدين تأميم خطوط أنابيب الغاز و51% من أصول شركات النفط الفرنسية.

– ردا على ذلك، قررت باريس في أبريل/نيسان 1971 إنهاء "العلاقات الامتيازية" مع الجزائر.

– أبريل/نيسان 1975: بدأ فاليري جيسكار ديستان أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس فرنسي إلى الجزائر المستقلة.

– نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 1981: أكد الرئيس فرنسوا ميتران لدى وصوله إلى الجزائر في زيارة رسمية أن "فرنسا والجزائر قادرتان على التغلب على خلافات الماضي وتجاوزها".

 

blogs الشاذلي بن جديد

blogs الشاذلي بن جديد (مواقع التواصل)

 

– ديسمبر/كانون الأول 1982: أجرى الشاذلي بن جديد أول زيارة لرئيس جزائري إلى فرنسا.

– يونيو/حزيران 2000: قام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بزيارة إلى فرنسا.

ـ أكتوبر/تشرين الأول 2002: توفي الجنرال الفرنسي جاك ماسو الذي قاد حوادث قمع الثورة الجزائرية.

– مارس/آذار 2003: وقع الرئيس جاك شيراك في الجزائر العاصمة مع بوتفليقة "إعلان الجزائر" الذي نصّ على "شراكة استثنائية" من أجل تجاوز "ماضٍ لا يزال مؤلما… ينبغي عدم نسيانه أو إنكاره".

توترات جديدة وتدهور العلاقات

ـ فبراير/شباط 2005: تسبب إصدار قانون في فرنسا عن "الدور الإيجابي للاستعمار" في تشويه العلاقات بين الجزائر وباريس، وصرّح بوتفليقة أن هذا القانون يكشف عن "عمى عقلي يكاد يبلغ الإنكار وتحريف التاريخ".

ـ عام 2006: أُلغي القسم المثير للجدل من القانون بمرسوم، لكن الجزائر اشترطت اعتذارا رسميا عن الجرائم التي ارتكبت في ظل الاستعمار لتوقيع معاهدة صداقة.

ساركوزي

الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي (الجزيرة)

 

– عام 2007: ندّد الرئيس نيكولا ساركوزي أثناء زيارته إلى الجزائر بالنظام الاستعماري من دون أن يعتذر، ودعا الجزائر إلى "التطلع إلى المستقبل".

– عام 2012: اعترف فرنسوا هولاند في زيارة رسمية بـ"المعاناة التي ألحقها الاستعمار الفرنسي" بالشعب الجزائري.

ماكرون.. المرشح والرئيس

ـ عام 2016: كشفت وسائل إعلام فرنسية عن وجود 18 ألف جمجمة تعود لجزائريين قُطعت رؤوسهم، محفوظة في متحف الإنسان بباريس، منها 500 فقط تم التعرف على هويات أصحابها.

ـ 16فبراير/شباط 2017: زار ماكرون الجزائر بصفته مرشحا للرئاسة، ويومئذ أقرّ بأن الاستعمار الفرنسي كان جريمة ضد الإنسانية، وهو تصريح خلّف ترحيبا في الجزائر وغضبا لدى اليمين الفرنسي.

ـ السادس من ديسمبر/كانون الأول 2017: ماكرون يزور الجزائر بصفته رئيسا لفرنسا، لكنه لم يقدم اعترافا ولا اعتذارا رسميا من باريس عن جرائم الاستعمار كما طالب الجزائريون.

ـ عام 2018: اعترف ماكرون بأن فرنسا وضعت "نظامًا" للتعذيب المنهجي خلال حرب التحرير الجزائرية.

ـ ديسمبر/كانون الأول 2018: وزير المجاهدين (محاربو حرب التحرير) الجزائري الطيب زيتوني يقول إن 4 ملفات أساسية تخص الحقبة الاستعمارية، هي: الأرشيف وجماجم المقاومين والمفقودون وتعويض ضحايا التجارب النووية، وهي مفتاح العلاقات الطبيعية بين البلدين.

الحراك الشعبي.. شعارات معادية لفرنسا

ـ فبراير/شباط 2019: شعارات معادية لفرنسا تكتسح مظاهرات الحراك الشعبي الجزائري المطالب برحيل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ـ مارس/آذار 2019: غضب في الشارع الجزائري إثر إعلان فرنسا دعمها لخريطة طريق أعلنها بوتفليقة لتمديد فترة حكمه، ليخلف ذلك غضبا في الشارع.

ـ طوال 2019، تصريحات تتوالى من مسؤولين وسياسيين جزائريين، بينهم قائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح، تتهم باريس بمحاولة التدخل للتأثير في المرحلة الانتقالية بالجزائر (ما بعد بوتفليقة 1999-2019).

ـ ديسمبر/كانون الأول 2019: فرنسا تتأخر في تهنئة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، بعد فوزه في انتخابات رئاسية أُجريت في 12 ديسمبر/كانون الأول 2019.

ـ أبريل/نيسان 2020: وزير التجارة الجزائري الهاشمي جعبوب يصف فرنسا بأنها عدوة الماضي والحاضر والمستقبل في نظر الجزائريين، وباريس تحتج.

ـ أبريل/نيسان 2020: الخارجية الجزائرية تستدعي سفير باريس لديها كزافيي دريونكور، احتجاجا على نشر الجيش الفرنسي صورة على حسابه بتويتر تضمنت اسم الجزائر وعلمها، وأضيف إليها العلم الأمازيغي واسم منطقة القبائل، وكأن الأمر يتعلق بكيانين مختلفين أو مستقلين، وليس دولة واحدة هي الجزائر.

ـ السابع من مايو/أيار 2020: قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن فرنسا "قتلت نصف سكان الجزائر منذ 1830 إلى 1962، وعدد الضحايا بلغ 5.5 ملايين.

ـ 27 مايو/أيار 2020: الجزائر تستدعي سفيرها في باريس للتشاور، احتجاجا على بث قنوات حكومية فرنسية فيلما وثائقيا عن الحراك الشعبي الجزائري يظهر شبانا وهم يطالبون بالتحرر من التقاليد، كما تضمن انتقادات للسلطات وقيادة الجيش.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)

  

ـ يوليو/تموز 2020: كلف ماكرون المؤرخ بنيامين ستورا بإعداد تقرير عن الإرث الاستعماري الفرنسي في الجزائر وكيف تعاملت فرنسا، لكن ماكرون رفض اعتذار فرنسا عن جرائمها الاستعمارية في الجزائر.

ـ الثالث من يوليو/تموز 2021: استعادت الجزائر رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي، بعد 170 عاما على احتجازها بمتحف "الإنسان" في باريس.

ـ عام 2020: السلطات الجزائرية قدمت ملفا للأمم المتحدة للنظر في تعويض فرنسا لضحايا التفجيرات النووية، لكن القضية لم تتحرك.

– يناير/كانون الثاني 2021: أعلنت الرئاسة الفرنسية أن إيمانويل ماكرون سيتخذ "إجراءات رمزية" لتهدئة الذاكرة بشأن حرب الجزائر ومحاولة مصالحة البلدين، لكنه لن يقدم "الاعتذارات" التي طلبتها الجزائر، بعد نشر تقرير كُلف به المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا.

– فبراير/شباط 2021: رفضت الجزائر التقرير ووصفته بأنه "غير موضوعي"، منتقدة عدم "اعتراف فرنسا رسميا بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفتها خلال احتلالها للجزائر"، وفق ما جاء على لسان وزير الاتصال عمار بلحيمر.

ـ التاسع من أبريل/نيسان 2021: باريس تعلن تأجيل زيارة رئيس حكومتها جان كاستاكس إلى الجزائر لأسباب صحية، في حين قالت مصادر دبلوماسية إن السبب الحقيقي هو رفض الجزائر تقليص حجم الوفد الفرنسي.

ـ 19 أبريل/نيسان 2021: عبد المجيد شيخي مستشار الرئيس الجزائري يتهم فرنسا بنشر الأمية في الجزائر مع استعمارها عام 1830، بعد أن كانت نسبتها لا تتجاوز 20% في العهد العثماني.

ـ 29 سبتمبر/أيلول 2021: الخارجية الجزائرية تستدعي سفير فرنسا فرانسوا غويات، بعد قرار باريس تقليص عدد التأشيرات الممنوحة لرعايا جزائريين إلى النصف، من دون التشاور أولا مع السلطات الجزائرية.

تصريحات الرئيس الفرنسي.. النار تحت الرماد

ـ 30 سبتمبر/أيلول 2021: ماكرون يستقبل أحفاد "حركي" (عملاء جزائريون عملوا مع فرنسا)، ويطلق تصريحات غير مسبوقة، ادّعى فيها عدم وجود أمة جزائرية قبل استعمار بلاده للجزائر.

ـ ذكرت صحيفة "لوموند" (Le Monde)، أن ماكرون أدلى بتصريحات انتقادية بشأن الجزائر قائلا إن ذلك النظام هو الذي أعاد كتابة التاريخ الاستعماري الفرنسي للبلاد، بمرجعية نابعة من "الكراهية لفرنسا".

ـ نسبت الصحيفة الفرنسية لماكرون القول إن ذلك النظام هو الذي أعاد كتابة التاريخ الاستعماري الفرنسي للبلاد، بمرجعية نابعة من "الكراهية لفرنسا".

ـ ضمن حديثه الذي نقلته "لوموند" قال ماكرون "هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال"، مشيرا إلى وجود "عمليات استعمار سابقة". وتابع بنبرة ساخرة أنه "مفتون برؤية قدرة تركيا على جعل الناس ينسون تماما الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها"، في إشارة إلى الإمبراطورية العثمانية.

ـ الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2021: الرئاسة الجزائرية تعلن استدعاء سفير الجزائر في باريس للتشاور، احتجاجا على تصريحات ماكرون، التي وصفتها بـ"المسيئة".

ـ أكتوبر/تشرين الأول 2021: بعد اجتماع المجلس الأعلى للأمن برئاسة تبون، الجزائر تعلن منع الطائرات العسكرية الفرنسية من عبور الأجواء الجزائرية باتجاه دول الساحل الأفريقي.

– الخامس من أكتوبر/تشرين الأول 2021: أعرب إيمانويل ماكرون عن أمله في الوصول إلى "تهدئة"، وقال "أكنّ احتراما كبيرا للشعب الجزائري، وأقيم علاقات ودّية فعلا مع الرئيس تبون".

الرئيس عبد المجيد تبون

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (الجزيرة)

 

ـ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2021: قال الرئيس الجزائري تبون "على فرنسا أن تنسى بأن الجزائر كانت يوما ما مستعمرة، لأنها أصبحت الآن دولة قائمة بكل أركانها وجيشها القوي واقتصادها وشعبها الأبي".

ـ تبون طالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها في الجزائر، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أقر بذلك في وقت سابق قبل أن ينقلب ويشكك حتى في وجود دولة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

ـ 16 أكتوبر/تشرين الأول 2021: ندّد ماكرون بـ"جرائم لا مبرر لها لدى الجمهورية"، إثر إقامة مراسم رسمية إحياء للذكرى الـ60 لقتل متظاهرين جزائريين في 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961 في باريس، وهي أول مرة يحي رئيس فرنسي هذه المناسبة.

 

المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية
أضف تعليق

أخر المقالات

فشل سياسة «شراء الذمم».. أمريكا...

لطالما بذلت المملكة العربية السعودية جهودا كبيرة في محاولة للتغطية على جرائمها وانتهاكاتها في اليمن؛...